الأحد، 10 أكتوبر 2010

أسير الصـّمت



عـجـبـا لـمن عـرف المحبّة ثـم لـم يـحـذو حـذاهــا
أو كـان دومـا بـاســمـا ورفـيـقـه يـفـقـد شـفــاهــا
ان كـان دمـعي مـاطــر فــلأنـّه مــمـّا اعــتــراهــا
أو كــان قـلـبـي نــادم فــسـؤالــه مـــاذا دهـــاهــا
لكنـّها روحي تـتـوق لأن تــرفــرف فـي سـمـاهـا
كم سرت فـي درب لـكي أحيا بـعــيـداعن حـماهـا
كم رسمة حاولـت أن أقـلـب بـهـا صـفـحـة أباهـا
أو جـرعـة مـن عـلـقـم عـلـّي أجــد فــيــه دواها
كـم كـنـت أرجـو أن أكون كـنـجـمة تحيي مساها
أبـغـي كـمـا تـبـغي البشر محبـوبة أو مـاسـواها
باتت بصدري غصّة من بعد أن حـرمـت شـذاها
وكأنـّني في غابة في وسـط صـحـراء الـمتـاهـه
أو كالسّفينة في البحار الهـائـجـة ترجو رساها
أنا تائه وبخاطري مـن تـيـهــتي .. مـاذا أتـاهـا
هـل تـبـتـغي أن أنـحـطـم أم أن أكون لها مناها
عـجـبـا لـكـم قـلبي وعـقلي كـم تـناغمتم معاها
تاهت دموعي أتـنـسكب أم تـنـتـظر حتى تراها
ربّاه قـد حـقّ الـقـدر هـل تـنـتـظر منـّي رجاها
أنـا راحـل مـع حـرقـة مـع كــومة مـن مبتلاها
فالتشهدوا أنـّي أسير الصمت يا جمع الوجاهة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق