الجمعة، 1 أكتوبر 2010

تــبـّـا وتــب



تـبـّـا لـكــلّ مـخــادع تـبـّـت أيــاديـهــم وتـــب
تـبـّا لهم ان كـان حـقـّا مـن رفـيـقي المنسكـب
هـل كـان في قـربـي لـهم غـير البلايا والكرب
أم أنـّه عــصـر الألـم فـيـه الهـدايـا والـلـّعـــب
عـصـر بـه كــلّ الحـزن والحـزن فـيـه للعـرب
فـكـري مـقـيـّـد مـثـلـما جـسـدي نواياه الهرب
كـم رسـمـة كـانـت لـنا فـيها الأطايـب والعـنب
فـيـها رسـوم أميرتي فـيها قـصور مـن ذهـب
لا يـسـتـوي حـب وعـشـق للفـقـيـر ذي الذنب
لا يـمـتـلك غـيـر الـوهـم وثـيـابـه فيها القطب
ونـعـاله مـحـفـوفـة ومـسـاكـنـه حـجـم العـلب
أين المناص بدنيتي أيـن الطريق أين الشـّعـب
فـالتسحـق الأحـلام انـّي تـحـت قـصف للكـذب
انـّي أسـير مـنحـطـم لا تـرقـبـوا مـنه العـجـب
انـّي أعيش سباتهم مثل الوحوش مثل الدّبـب
أنـا راحـل يـا سادتي لا تـسـألـوا أيـن السـبـب
روحي تـرفـرف عـالـيا بين الكواكب والسحب
لا تـحـتـوي جـلا ّدها لا تـنـأسـر شرقا وغرب
يـا جـمـعـهـم مـا أكـمله جمع البراثن والعطب
فالتسخروا من خافـقي ما عاد فيه نبض قـلب
ولتكسروا من أضلعي من ساعـدي أو الـرّكب
مـا عـاد سيفي صارم مـا عـاد خـيـلي مـلتهب
مـا عـاد فـرحي حاضرا مـا عـاد حزني منقلب
مـا عـاد فـيـنـا سـيـّد أو سـيـّدة مـثـل الـرّطـب
مـا عـاد فـي حـبـّي أمل ما عاد للمحبوب حب
انـّي رفـيـق الغـول والعـنـقـاء والخـل الجـرب
فـالـتـدفـنوا ذاك الجـسد والتقرؤا سورة طرب
ولتحـفـروا فـي شاهـدي ها قد دفن داء الكلب
رفع القلم جفّت صحف ما عاد يضنيني العتب
تـبـّا لهـم سحقا لهم  تـبّـت قـلـوبـهـمـوا وتـب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق