الخميس، 22 مارس 2012

{ حـــمـــار وإن طــــــار }




نظراً لتعدّي السّيد رفيق الحيوان / عاشق البقر عليّ شخصيّاً ومطالبته بالرّد والتّحدّي فها أنا ذا ألبّي ..
ولدينا مزيد ..
~~~~~~~~~~~~~~
وغْـداً أتى قـصـري ليقـذف بالحجارْ
جـهـلاً وظــنـّـاً أنــّه رجــلٌ حــكــيــمْ
رسم الوداعـة في حـروفه والشّعـارْ
وبـصــدره حــقــدٌ وغــلٌّ بــلْ لـئـيــمْ
يا أيـّهـا المحـتـال في وضح النـّهـارْ
تـبــّـت يــداك أي وربــّي يــا ذمــيــمْ
قـد قـبـّح البـاري قـدومـك والمـسـارْ
يـا مدّعي الأحـزان يـا كـلـبـاً سـقـيـمْ
أغـرب وغـادر وإنـقـلـع هـيـّا وغـارْ
إنّي الأمـيـر وأنت تـبـقـى كـالـرّجـيـمْ
كـلـبـاً وتـبـقـى كالـكـلاب أو الحـمـارْ
حـتـّى وإن طـاروا مع هـبّ النـّسـيـمْ
لـن تـلحـق الأسـياد حتماً مهما صارْ
مهـمـا أتى زمـنٌ ومـن مـاضٍ قـديـمْ
إخـسـأ وبـادر عـاجــلاً بـالإعــتـــذارْ
كي أكـتـفي بالدّوس في فمك الحطيمْ
ولتـنـفـجـر هـيـّا وزد في الإنـفـجــارْ
إلهـث مـلـيـّـاً إنّ أصلك في الجـحـيـمْ
هـا قـد أتـاك الــرّد يــا ذئــبــاً وثــارْ
فالترتجي أقـصى الكهوف لكي تقـيمْ
أنا فارسـاً شهـماً وفي كـفـّي القـرارْ
بـل إنـّـني فـي مـوقـفـي رجـلٌ كـريـمْ
يا أيـّهـا المـحـتـال أنـت المـسـتـعـارْ
وأنا الأصيـل وهـذا حـكـمـك يا رحيمْ
غـازل وعـاقـر ما تـشـاء من القمارْ
أصلي يمانعـني بأن أهـوى الـرّمـيـمْ
إن كان هـذا موقـفي فـي الإخـتـبــارْ
فـبـواقـعـي ردّاً يـفـوق الـمـسـتـقـيـمْ
إنّي إنـتـصـرت وهـذا عهد الإنتصارْ
لملم بـقـايـا الـذّلّ وارحـل واسـتـديـمْ
يـا ذا القـفـا الأسودْ وفـيـه الإحمرارْ
يا أيـّها الـمـعـتـوه حـقـّاً في الصـّميمْ
لا تـنـتـظـر أهـرب فـيـكـفـي الإنتظارْ
أخبـر جـميع الـقـوم أنـّي في النّعـيـمْ
أنـت اللّـذي بـدأ الـمـعـارك والشّجارْ
وأنـا سـؤنـهي جولـتـي وبـهـا أهـيـمْ
إن كان في نـبـرات صوتك إنـكـسـارْ
فأنا اللّذي في نبرتي صوت الهـزيـمْ
وغـداً سـفـيـهـاً تـافـهـاً بـلـع الحجارْ
هــذا دلـيــلاً قـاطـعــاً أنـّي الـحـكـيــمْ

الثلاثاء، 20 مارس 2012

بـعـثـرة حــروف



وقـفـتُ عـلى تـلك القـبـور متمتـمـاً
أنــيّ تـمـنـّـيــت الـمـنـيـّـة والـعـــدمْ
وأتـيـت فـي ذات الـزّمان مـلـمـلِـمـاً
حُـزني وجـُرحـاً غـائِـراً فـيه الـورمْ
إذْ مِـن سـمـاء الـوجـد يأتي ملهـمـاً
يحـوي الحنان مع الأمان مع القَسَمْ
طـيـفـاً لــه نــوراً وكـان مُـغـمـغـمـاً
بـوِشـاحــه ورِدائــه حـتــّى الـقـَــدمْ
وكـأنــّـهُ شـمـس الأصيـل مـلـثــّـمـاً
أو أنــّـه بــدراً عــلا فــوق الـقـمــمْ
مـرحـا لـه بـحـضــوره .. مُـتـقـدِّمـاً
فـَـزَّ الـفــؤاد لــه وسـال لـه الـقـلــمْ
سـبـحـان ربـّي قـُلـتـهـا مُـتـلـعـثـمـاً
مـن قـال أنّ الحـور نـوراً مـا ظـلـمْ
فـالـعـلـم فـيـهـا أَيْ وربــّي عـالَـمــاً
كالـنـّـار إذ قـَبـعَـت عـلى ظهر العلَمْ
أخـلاقــهــا لـلـخـيـر تـسـعـى دائـمـاً
مـحـبـوبـةٌ تـرقـى إلـى أعـلا الهـرمْ
وأُخــوّتـي فـي الله تـبــقـى قـاسـَـمـاً
أهـديهـا للـمـحـبـوب خالـد أَيْ نـَعـمْ
عــنــوانـنــا روح الإخـاء مُـقــدّمــاً
قـبـل الورود أو الـرّدود بـحـجـم يـَمْ
وكـأنـّـني في الحـبّ أغـدو مُـجـرمـاً
أو أنــّـنــي الــقــى دواءً لـلـســّـقــمْ
فلهـا طـربتُ وبات صدري مـفـعـمـاً
أمـلاً تـجـدّد وارتـقـت فـيـه الهـِمــمْ
عـُمـراً لـهُ طـُول الـبَـقـاءِ مُـنَـعــَّـمـاً
بـارِكْ بـِهِ رَبــّي وهـاكـُم ذا الــرَّقـَـمْ
عـامـان في عَـقْـدان يـأتي مُـرْغِـمـاً
أن تـنـحـنـي كُـلّ الـجِـبــاه بـِلا نـَـدَمْ
أُختـاه كان العـَصـر قـبـلكِ مُـظـلِـمـاً
كهـفـاً عـمـيـقـاً يحتوي كلّ الـظـُّـلـَمْ
وكــأنــّـَه بـحـر الـمـآسـي مُـؤلــمــاً
والآن آفـــاق الــمـــودّةِ لا الأَلـَـــــمْ
حـَـرفـي أُبَـعــثـِـرُهُ لِأنــّـي هــائِــمــاً
ولأنـنــّي دَومــاً أُنــادي فـي الأُمـــمْ
فوجـدتُّ خـيـرَ الـنـّاس عندي قادماً
وكأنـّـنـا الأحـبـاب مـن ماضي القِدمْ
عـهـداً عـلى نفسي ويـبـقى مُبـرمـاً
أنـّي أمـيـراً فـارسـاً فـيـه الـشــِّـيـَـمْ
أُخـتـاه لـن يـبـقى الفـؤاد مـتـمـتـمـاً
أو يرتجي الأحزان من ظهـر العـدمْ

الأربعاء، 14 مارس 2012

عذراً .. فقد مات ..



مولاي ..
قبل آلآف السّنين .. أرسلتني خلف الحدود .. ومعي جنود .. والقلب يملؤه الحنين ..
هناك .. على حافّة النّهر .. في بلاد الملوك والسّلاطين .. وصلت مواكبنا بعزمٍ لا يلين ..
قبل آلآف السّنين .. كان لي خيلاً جميل .. سيفاً صقيل .. رمحاً طويل .. وبجعبتي درعي وعود .. ونبال عزّ مثل إكليل الورود .. أمّا الشّموخ .. فمن الجدود .. والخير بادي بالمحيّا والجبين ..
قبل آلآف السّنين .. كان لي خدماً كثير .. من الأعاجم والهنود .. بعض الجواهر والنّقود .. ظنّاً بأنّي لن أعود .. وبأنّ ربي من يعين ..
قبل آلآف السّنين .. وصلت سرايا الودّ من أقصى اليمين .. معهم قيود بحثوا مليّاً بين أركان الوجود .. والصّقر يرسل بينهم كلّ الرّدود .. مثلما نثر الكواكب .. أو كأشباك العناكب .. غير أنّ الخيط أغلظ بل متين ..
قبل آلآف السّنين .. كانوا رقود .. إذ بهم في لحظةٍ وسط العرين .. بين أشبال الأسود .. فبدوا ذهولاً في جمود .. بذلوا المساعي والجهود .. وتسائلوا في غمضات عين .. أين المخارج للسّدود ..
قبل آلآف السّنين .. سمعوا الجواب .. من سراديب العذاب .. يأتي ويكسوه الضّباب .. والوشاح من الأنين .. صوتٌ هزيلٌ مستكين .. وضعٌ عجاب .. إنّه فعلاً رنين ..
في إباءٍ للوصول .. أشهروا كلّ النّصول .. وتدافعوا عبر الفصول .. كي ينقذوا ذاك الملاك من الهلاك المستبين .. ويكفكفوا تلك الدّموع .. من فوق خدّ الياسمين ..
قبل آلآف السّنين .. يأتي القرار .. هيّا إلى ذاك المسار .. مقبل أن يأتي النّهار .. فالكهف موحوشٌ لعين ..
قد ثابروا من الأعماق .. عبر الأثير وفي الآفاق .. وتوصّلوا للإتّفاق .. أنّ الملاك هو السّجين ..
وصلوا إلى عرش الظّلام .. من حوله منع الكلام .. صمتٌ رهيبٌ في العيون .. والقيد محكوماً تمام .. في السّاق أيضاً في اليدين ..
قبل آلآف السّنين .. حرّروها في ثوان .. هرعوا إلى برّ الأمان .. فأميرها عانى الكثير .. حتّى أتى فوج البشير .. وكأنّه كنزٌ ثمين ..
كان اللّقاء .. من بعد طولٍ في العناء .. جسداً يمزّقه الشّقاء .. والصّدر ضجّ به النّداء .. مع أنّه يبدو كمين ..
القلب يرقص في سرور .. والودّ يُنثر كالزّهور .. ومشاعرٌ ترجوا المرور .. وعواطفٌ مثل التّمور .. في النّضوج أو مثل تين ..غير أنّي في القبور .. ما بين ناسٍ ميّتين ..
قبل آلآف السّنين .. صمتٌ يكلّله النّجاح .. فيه أسرار الغموض .. مثل المنادي للفلاح .. والرّد أن ننسى الفروض .. أمّا القناع فلا يزال .. مع أنّه في ناظري ولاّ وراح .. والشّأن يبقى للحظوظ .. ما بين رفضٍ أو عروض .. وبأنّني رمز الصّلاح أبقى أناجيها القروض .. عملٌ مشين ..
قبل آلآف السّنين .. قالت له بعض المقال .. من ضمنه كان السّؤال .. يا ناقصاً درب الرّجال .. متبختراً بين النّساء .. إذهب وقابل من تشاء .. فالرّوح عندي في السّماء .. وحدود قلبك حوض طين ..
قبل آلآف السّنين .. مرض الأمير .. وا حسرتاه .. والفكر مهزوم وتاه .. ماذا جرى ماذا دهاه .. الموت حام مع القرين ..
في لحظةٍ مات الأمير .. فالعشق مسمومٌ مرير .. جسداً تمدّد في السّرير .. وسؤاله .. أين أين بل وأين ..
قبل آلآف السّنين .. خرج الوزير .. بملامحٍ حملت سمات .. والحزن بادي في الصّفات .. نُطقت كلمات .. عبر البلاد  .. رفع الحداد .. فأميرنا والله مااااات .. وأتى الرّفات .. عامٌ حزين ..
مولاي .. إنّي أتيتك يا مولاي .. والقلب جندل في رجواي .. أعفوا الذّنوب .. وكذا العيوب .. يا ربّ أنت علاّم الغيوب .. هذا مناي .. منذ آلآف السّنين ..

الثلاثاء، 6 مارس 2012

قلب الأسد



حان الرّحيـل ودقّ ناقـوس الخطر
والـدّمع يسكـب حاله مثـل المـطـر
مـاذا أقــول لـكــم أيـا أهــل الـكـرم
في حـالةٍ تعـصى عـلى كـلّ البشـر
هـاكـم حـكـايـة عـاشـقٍ مـتـوهـــّـمٍ
ظـنّ الحـيـاة رغـيـدةً وبـلا ضـــرر
رسـم الجـمال بـروعـةٍ في لوحـتهْ
حـوريّةً .. غـيـماً .. ونـوراً للـقمر
وأضاف خـيـلاً جامـحاً بـشـمـوخـه
صقـراً يحـلـّق عـاليـاً فـوق البحـر
أكـبـاش عــزٍّ دغــدغــت أردافـهــا
ممـلـوئـةٌ مـن أكـلها ورق الشّجـر
أمــّـا الأمـيــر فـألــف آآآه عــنــده
رُسـم الأمـيـر بعـزةٍ وبـهـا حـضـر
شـخـصـيـةً مـرمــوقـةً مـحـبــوبـةً
بحـضـورهـا وغـيابها خلف القـدر
سـيـف البهاء بخـصره محـضـونة
وبجنبه إحـدى الخـناجـر من قطـر
والـرّمح في إحـدى يـديــه مجلجلاً
والدّرع في الأخرى تربّع في بطـر
وســلاحـه قـلـب الأســود بـصـدره
دكّ الـقـلاع بـعـنـفـه .. وبــه أمــر
متـبخـتـراً فـوق الهـضاب مـزلـزلاً
تخـشاه فـرسان المغـول مع التّتـر
ما أن رأى ذاك الجـمال مشعـشعـاً
وقـف إنـبـهـاراً بـل وأيُّ الـمُنبهَـر
تـاج الـوقـار عـلى جـبـيـنٍ نـاصـعٍ
ذهـباً ومـاسـاً حـولــه كــلّ الــدّرر
ووشـاحـهـا يـا ويـح ويـحـي إنــّـه
في جـيـدهـا أغـلى وأبهى بـل أمـرّ
حـوراء إذ نظـرت إلى عـيني فـقـد
سلبت جميع الفكـر بـل حتّى النّظر
أسـنـانهـا رصّـت بـروعـةِ خـالــقٍ
ورمـوشها حـرساً جنوداً أو خـفـر
وحـواجـبٌ مـسـلـولـةٌ من غـمـدها
وبـريـق عـيـنـيهـا كوهجٍ وإستعـر
وشـفـاهـهـا كـرزاً وتـوتـاً يـانـعـــاً
والأنـف كـاللّـؤلـؤ تـرصّـعـه النّقـر
وخـدودهــا جـبــلان عــزٍّ شـامــخٍ
والصّدر مملـوءً ولـن أحكي الخبر
ممشـوقـةٌ بـالطـّول بـل سـيـقـانهـا
يـدهـا ومـلـمـسـهـا وما منهـا بـدر
خـلخـالـهـا ورداؤهـا وجـنـاحـهـا
والخصر كلّ الكون فيه قد إختصر
لجـمالهـا سـقــط اللـّـثــام مــدنــدلا
وشواربي وقـفـت وفـز لها الشّعـر
وحـواجـبـي فـرّت لهـول دلالـهـا
والـحــال مـذهــولاً وهــذا قـد نـدر
إعـجـاز ربـّي جــلّ فـي عـلـيــائــه
حـقـّاً نـرى إعـجـازه فيهـا إقتصـر
مـع أنـّهـا مــرســومـةٌ فـي لـوحـةٍ
قـال الـجـمـيـع بـأنّهـا ليست صور
لـكـنـّه الـشـيـّطـان يـأتـي غــفــلــةً
كالجـمـرِ أو حـمـماً وناراً أو شـرر
صــنــديـــد قــومٍ ذُلّ فـي أقـوامــه
شـيـخـاً جـلـيلاً عـاجـزاً بين الحفر
صــان الــوداد لأنــه رمــزاً لــهــا
أمـا العـفـاف بـفـخـره فـيـهـا هـدر
صبر الأميـر عـلى جـفاءِ خصومه
وحـبـيـبـه .. أي وربي كـم صـبــر
ربـّاه لا تـقـسـوعـلـى مـحـبـوبـتـي
فالحـور لا تحـوي فـؤاداً من حجر
أدعـوا معي دعـوات صدقٍ إخوتي
أن نلتقي بـجـنان ربّي الـمـسـتـقـر
ولـتـقـبـلـوا منّي نـصـيحـة مـؤمـنٍ
قـد كـان يـومـاً كالمـسـيح المنتَظر
لا تعـشـقـوا مـثـلـي وإلاّ فـارقـبـوا
يـوم الرّحـيل وقرع ناقوس الخطر

الأحد، 4 مارس 2012

أسطورة عشق / ثورة الأحرار


أيـا مـولاتـي هـل تـدري
بـِـأنَّ الــرّوحَ لا تـُقـهــرْ
فـأهــلاً دائِــمــاً مــرْحــا
لأجـلـكِ أحــرفـي تـُنـثــرْ
أساطـيـرُ الهـوى تـغـدوا
دروب العـشقِ إذ تـذخـرْ
أمـيـرَ الـرّوحِ فــارســكِ
لغـيـركِ لـم ولـن يُـؤْسـرْ
أسُـلّ السّـيـفَ مـُلـتـهـبـاً
نِـبـالَ الـعِــزِّ والـخـنـجـرْ
ورمـحـي هـــذا أركـــزهُ
عـلى عـتبـاتي والـمـنـبـرْ
وخـيـلـي بـِتُّ أعــشـقـُـهُ
أعـيـد الـكـرَّ بـعــد الفــرْ
وصـقـري للـعــُلا يـرنـو
يـُحـلّـق شـامـخـاً أعــتـرْ
وأمـّا الــدّرع مـصـقــولاً
بـلـونِ إطــارهِ الأحــمــرْ
لـنـا فـي العـنـفِ ملحمةٌ
نــزالُ الـمـاردِ الأسـمــرْ
وصدق مشاعـري تكفي
بـأن أَشـكـُـر ولا أُشـكَــر
أتـيـتـكِ مِن ثـرى وطني
فلسطين الفـدى والمَهْـرْ
أغـيـظ جـمـيـع أعـدائـي
لأقـهَــرَ لا ولــن أًقـهـــرْ
وأروي أرضـهـا الغـالي
دمـاءً جـاريـاً كـالـنـَّهــرْ
وأزرع مـوطـنـي حــبـّـاً
وأغـرس نبتت الزّعـتـرْ
أكـيــدُ لهــم كـمــا كـادوا
وأجعـلُ يـومهم كالـدّهـرْ
أزفّ الـرّوحَ مِـن أجـلِـكْ
وأنـثـرَ حـولـهـا بِالزّهـرْ
بـدتْ مِن تـونس الحـُّرّةْ
بنصـرٍ يأتي بعـد النّصـرْ
فـداكي الـرّوح يا وطـني
جبالكِ .. سهلكِ الأخضرْ