الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

لـــيـــث


هـاجـت أعـاصـيـر الألـــــم  .. رشـقـت بـراكـيـنـي الـحـمـم
لا تــحــســبــوا لــيــث بــأن بــانــت نــيــابــه مــبــتــســـم
انــّـي أعــانــق مــحــبــري ودمــوع حــبــري فــي الـقـلـم
أبــكــي عــلــى عــصــر مــضــى ولا ّ ومــا عــادت شــيـم
فــحــرائــر الاســلام صــاحــت أيــن فــيــكـم مـعـتـصـم !؟
أيــن الأســود الــضــّاريــة هــل أصـبـحـت مـثـل الـعـدم !؟
بــل أيــن خــيــل رجــالــكـم هـل بـات يـهـواهـا الـسـّقـم !؟
ورمــاحــكــم وســيــوفــكــم بــل أيــن حـصـن ذي قـيـم !؟
يــا أيــّـهــا الــقــوم انـهـضـوا مـا بـالـكـم فـيـكـم صـمـم !؟
لـلــحــق هــيـــّــا فــانــطــقــوا لا تــكــتــفــوا فــيـه الـبـكـم
هــل أن ّ ســيــّــد عــصــرنــا طـاغـوت أمـريـكـا الـقـزم !؟
أم أن ّ حــل ّ لــجــامــنــا فــي أيــدي هــيــئــات الـلـمـم !؟
لا تــمــعــنــوا فــي نــومــكــم لا تــهــدمــوا فـيـنـا الـهـمـم
فــبــنــاؤكــم يــا اخــوتــي مــا عــاد يــكــفــيــه الــهـــــدم
ابــنــوا صــروح اخــائــكــم واســتــأصــلــوا مــنـه الـورم
هــبــّــوا مــعـي وتـسـلــّـقـوا مـا طـاب مـن عـالـي الـقـمـم
فـــدروبــنــا مــحــفــوفــة ومــســيــرنــا قـــــــدم قــــــــدم
لا تــجــعــلــوا مــن دمــعــتــي أهــزوجــة فــيــهــا الـنـّغـم
أو أن ّ قــلــبــي نــادم مــا عــاد يــنــفــعــنــي الــنــــّـــــدم
فــحــبــيــبــنــا خــيــر الــبــشــر رايــاتــه رفــع الــعــلــــم
وصــحــابــه جــمــع الــدرر آواه مــن عــشــقــي لــهـــــم
وفــعــالــهــم كــم أفــتــخــر فــي ذكــرهــا مــنــذ الــقــــدم
فــأنــا أمــام بــحــارهــم قــطــرة وقـــد ِمـــزجـــت بـــيـــم
ربــّـي أيــا ربــّـي لــقــد أبــلــغــت قــومــي فــي الــنــّظــم
فــاجــمــعــنــا فــي ســاحــات حـرب أو بـسـاحـات الـحـرم
وأعــــد لـــنــا أمــجــادنـــا كــي نــبــقــى رايـــة لــلأمـــم

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

حبّ الأوباش


عـادت طـيـور الحبّ لـلـمـأوى وكـأنّهـا لـم تـهـجر الأعشاش
وتسائلت عن ذلك الجدوى مـن بعـد نعـت الـقـلـب بالغـشّاش
هــل أنـّـه لازال بـي يـهــوى أم أنـّــه فــي حــالـة الانـعــاش
نار الـمـحـبـّة لـم تـعـد تـقوى أن تـشـتـعـل يا راعي الأكباش
فالـتـجـرع الأحـزان والـبـلوى ولتـنـتـشي كالمدمن الحشّاش
فـالـمـرّ فـي أفـواههـم حلوى لا عاش مـن قـد لامكم لا عاش
لا تـشـتـكي لـن يسمعـوا الشّكـوى مع أنّها قـد تبلغ الأحباش
ولـتعـتبـر فالأصل بالفحوى من مات لا يخرج سوى بالشّاش
هـذي فـصـول الـحـبّ والـنّجـوى لـكـنّهـا مـن عـالم الأوباش
عـادت طـيـوري تـعشق المأوى وكـأنّها لـم تهجر الأعـشاش

الجمعة، 22 أكتوبر، 2010

أنفاس حارقة


طاب الرّحيق لهمسكم   والغصن والأشواك
يـومي يعـانق أمـسكـم   والمجد مـن أمسي
قلبي بكى من دمـعـكـم   والله كــم يـهــواك
صاح الأمـل مـن أجـلـكم   أفـدي لها نفسي
بـوحي غـدى مـن بوحـكم   قصر بلا شبّاك
أعـلي لها مـن شأنـكم   أخـفـض لها رأسي
حـبـر العـيون في دمعكم   سلمت لها يمناك
لاكـنّها في وصفـكم   كـالـقـطـرة في كأسي
شوقى غـدى مـن بأسكم   بـحـر بلا أفـلاك
أحفر بها مـن أجلـكم   قـبـري بـيـد فـأسي
أنا فارس أهوى بكم   عـقل وقـلـب مـلاك
وشموخكم يغدو الحكم   فـعقوبتي حبسي

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

العنود


مـن شـبـابـيـك الـسّـهـر .. طـلـّـتـك مـثـل العنود
حيّرت قـلـب الـبـشر .. حـرّكـت فـيـنـا الـجـمـود
ويـن كـنـتـي يـا قـمـر .. هــدّمـي كــلّ الـسّــدود
واسـتـجـيـري بـالـقـدر .. يـمـكـن أيـّامـي تـعـود
ثوري حب .. مو ضجر .. واملي أعـتابك جنود
وانـثـريـهـا بـالـنـّظـر .. تحـرق أجـفان الحسود
زلـزلـي كـلّ الـقـهـر .. وازئـري مـثـل الأســود
وارشقي مثـل المـطـر .. واحـرقي كـلّ الـطـّرود
من ميادين الخطر .. اسـحـبـيـهـا عـود .. عـود
واشـعـليـهـا بـالـشـّرر .. غـلـغـلـي ذاك الـبــرود
ازرعـي ورد .. وزهـر .. واتـركـيهـا لـلــوجــود
انتي في أعـلى الشّجـر .. والأصايل في الـجـدود
مـاسـة كـنـتـي أو درر .. والـكـرز لـون الـخـدود
أحـلـى الـوان الـشـّعـر .. مـاعـلـيـهـا أبـد .. زود
يمكن أوقف .. وأنتظر .. ويمكن أوفي بالـوعـود
مادري ويش فيني انتثر .. ولملم الفارس حشود
ذا أمـيـر .. وذا أمــر .. وذاك نــاكــر لـلـعــهــود
وذيـك تصرف بالـبطـر .. وذاك يـصفـق بالعمود
ويش بلا قلبي انغـدر .. ويش يـجـيـبـك يالعـنود

البخور

البخور


عشقت الحبّ من أجل الحـبـيبة وعـشـق حـبـيـبـتـي مـثـل الـبـخــور
فـيـوم يـجـلـي عـن صـدري الـمـريـبـة ويـوم أشـتـهـي مـنه المرور
ويــوم مــثــل مــكـّة أو كــطــيـبـة ويـوم الـهـمّ قــد نـبـكـي شـهــور
فـان غـابـت كـأنّي في الـحـقـيـبة وان حـضرت فـما أحـلى الحـضور
دوائي الرّيق .. وللأوجاع .. طبيبة عطاس المسك أو أحلى الزّهور
فـان عـبـسـت حـياتي في مـصـيـبة وان ضـحـكت أعيش بكل سرور
أنا الـفـارس وأحـزانـي عـصـيـبـة أمـيـر الـرّوح في أعـلى القـصور
أنـاجي الـشـّيـب يـا لـون الـمـشـيـبـة لـيـفـرح لـونـك الزّاهـي دهـور
الـــم تـــعــلــم بـــأنّ الــشـّـيــب هــيـبــة ولـلآثـام حــدّ أو كــســـور
وتـقـوى الـلـّه وقـار لـلـشـّبـيـبـة تـمـيـز بـهـا الحـقـيـر مـن الجسور
الا فـالـتـبـلـغـوا أغـلا حـبـيـبــة بـأنّي عــاشــق يــهـــوى الـبــخــور

الأحد، 17 أكتوبر، 2010

فارس حورية السماء


هـل كـان نـورا فـي الـسـمـاء  أم أنــــه بـــــدر الـــبــــراء
حــوريــة .. أرجــــو لــهـــــا فــي الـحـب طــول بـابـقـاء
قـد أشـعـلـت شـمـع الـحـبـيب وخـالـطـتـه بـــذي الـدعـاء
كـم رسـمـة أضـحـت أســيـرة  قــلــبــهــا رهـن الـشـقــاء
كـم لامـسـت شـعــر الأمــيــر وتـصـبـبـت عـرق الـحـيـاء
أهـــواه .. هــــل أهـــــواه أم أن الـرّسـوم غــدت بـــلاء؟
فــتـدفــقــت دمــع الــعــيــون ولــعــذبـها نـطـق الــطـّلاء
وتــجــســّد الــمــغـــوار فـــي أزهــى الـمـعـالـم والـوفـاء
مـحـبوبـتي .. هل كان ينقص حـبـّنـا .. مـطـر الـشــتــاء؟
أرجــــوك .. لا تــبــكـي فــان الـحـب .. لا يـهـوى البكاء
قـالـت لـه فـي بـسـمة الحاني لـقـد طـاب .... الـلـــقـــــاء
كــم كــنــت أرقــب فـــارســـا لـلـحـور .. قـد عـقـد اللواء
يـغــزو كــهــوفــا مــن أســى والـقـلـب يـصـرخ بـالــولاء
درب الـــعـــفـــاف مــســيــره لا يخشى .. نبحا أو عـواء
مــــدّ الــيــمــيــن .. لـكـفـهــا شمخت كما حـور الـسـمـاء
فــتـعــانــقــت .. أرواحـهــــم ولـوهـلـة .. كــان الــنـــداء
حـوريـتـي .. قــالــت نـــعـــم .. عـشـقـي لـك .. كـان الدواء
فـتـراقـصـوا طـــربـــا وقـــــد نـسـجـوا مـن العشق الرّداء
ســـرّت نـــجــــوم الــــحــــب وانطلقت شهاب  في المساء
هــذي خـطـى الـمـحـبـوب هل حـب الـرجال .. كـما النساء !؟
أم أنـهـا .......... أســطــورة عصفت رياح .. في الوعاء !؟

مذهلة

مـحـبـوبتي شـقّ الـقـمـر   واســتـوطـنـت بـعــبـارة
مـن حـسـنهـا ذهــل الـبـشـر   وتـقـاذفـوا بـحـجـارة
مـركـوبـهـا كـابـريـس شـفـر   وتـظــنـّـها كـحـمارة
فـي الـعـيـن قــصــر لـلـنــّـظـر   والـفـمّ فـيـه طـارة
واللـّيـف وصـف للـشـّعر   والـصّـوت مـثـل الـغـارة
والـوزن ربّي قــد جــبــر   تـخـشـاهـا كــلّ الـحـارة
ونـعــالـهـا مــركــب ســفــر والـلــّون لـون الـفـارة
هـل تـعـلـمـوا أيـن الـمـفـر   ان كـان وصف الجارة
تـأكــل بـشـرهـة كـالـصّعـر   وتـثـائـبـت كــمــغــارة
تــمــزح كــرعـــد اذ هــدر   والـلّـــه لــو بـاشـــارة
والـعـمـر مـن عـمـر الـزّهـر   سـبـعـون بـل بجدارة
تـغـمـز كـمـا غـمـز الـغـجـر   فـي حــكــمــة وادارة
الـعــقــد مــن أحـلـى الـدّرر   ومـرصّـعـة بـصـرارة
والـثـّـوب مـن ورق الـشـّجـر   مـصـبـوغة بغـزارة
ان تــقــتــرب ذاك الـخــطــر   وكــأنــّهـــا جــبـّـارة
درسـت بـمـعـهـد في قـطـر   والـعـلـم بـالــقـطــّـارة
ومــحــيــطــهــا يــحــوي الـقـذر   لاكـنــّهـا نــوّارة
أحـلامـهـا فـيهـا الـضـّجــر   مـعــكــورة بـمـهـــارة
والعـبـرة تـكـمـن فـي الـضـّررفـالاسـم فـيـه شـرارة
والـعــائــلــة تـحــمــل وزر   اذ لــقــّـبــوهـا تـمـارة
 

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

غالي الأثمان


سـكـت الـفـؤاد هـنـيـهـة ثـمّ انتحب سكب الدّموع سخيّة بثواني
وسؤاله يارفقتي هل ما انسكب عار على الفارس مدى الأزمان
لا ترقبوا مني انحنائي ولو طرب لا ترقبوا حبوي كما الحيوان
قـد علّمتـني دنـيـتي أنّ العـجـب مـمّا مـضى لا يـنـفـع الانـسـان
والنّاس كالمعدن فـمنهم كالذّهب الغـالي غالي السّعـر والأثـمان
والـباقي مخلوط كأمثال الخشب ما بين سوس الأرض والدّيدان
أنا راحل لا تسـألـوا أيـن الـسّـبـب ورفـيق دربي لوعة الحرمان
ربّاه انّي قـد مـلـلـت مـن الـتّـعـب وصقـوري باتت تكره الغربان
خير لمـثـلي أن يـعـانـي مـا كـتـب وبـأن يـسـطّـر أحـرفه بمعاني
ان كنت عودا فالخيار هو القصب أو كنت كالأشجار فمثل الزّان
يا ظـالـمي تـبـت يـدك تـبّا" وتـب فـالـتـنصرف والتأخذ الوجهان
أنـا راحـل لـجـنـان ربّي ان وجـب بـل راحـل بـمـعـيّة الـرّحـمـن
سكت الفؤاد هنيهة ثم انـتحـب عـادت دمـوع الـعـيـن بـالألـوان

مـلـك الأحـزان

                       

يـا سـيّـدي يـامـن تـبـاكـى لـلـصـور يـا فـارس الأحـزان يـا دمـع الـمـطـر
أحـزانـكـم بـاتـت تـقـضّ مـضـاجـعـي لـكـنّـكـم عـنـدي الـمـسـيـح المنتظر
انـي مـسـائـلـكـم فـهـل تـتـرجّـلـوا  لـمـقـارعـة أحـكـامـكـم فـيـمـا صــدر؟
ولـتـسـلـبـوا ذاك الـجـواد فــانــّه بـصـهـيـلـه لــيــث اذا مــا قـــد زئـــــر
نـبـدأ فـبـسـم الـلـّه فـي جـلـسـاتـنـا لـمـعـت بـهـا صـفـحـاتـكم مثل الـدّرر
مــا قــولــكــم فــي بـسـمـة مـوؤدة تـاقـت لـهـا أحـبـابـكـم بــل والأســر
وبـضـحـكـة بـاتـت أسـيـرة جـوفـكـم .. نـظـراتـكـم مثل الضّرير اذا نظر
أجـسـادكـم بـاتـت كـعـود سـواكـكـم .. ومـلامـح فـيـهـا رمـوز من خطر
أحـلامـكـم شـؤم اذا مـا أعـلـنـت .. أصـحـابـكـم لـيـسوا كما باقي البشر
شـلاّلـكـم فـي الـحـب أغـرق سـدّهـم .. وخـلـيـلـكم يشكوا أكاليل الضجر
أصـواتـكـم نـعـق لـهـم فـي مـسـمـع .. أسـراركـم بـاتـت كـبـئـر لا قـعـر
أرجـوكـمـوا أن تـنـطـقـوا فـسكوتكم .. ينبئ بعصف جوابكم ان قد هدر
فـتـهـلـّـل الحضر الغـفـيـر لمسمعه .. وتـنهّدوا يـرجـون الـطـاف الـقدر
انـي لـكـم يـا اخـوتـي كـسـمـائـكـم .. نـجـم وشـمـس بـل وأنـوار القمر
لا تـحـسـبـوا أنـّي لـكم متخـاذل .. بل ان عشق الحور قد أعمى البصر
لـم أشـتـهـي حـوّاء غـيـر حـبـيـبـتي .. لـم يـغـرني مال بأكياس الصّرر
لـكـنـّـنـي وبـحـسـرتـي مـتـلاطـم .. غـدر الـزّمـان بخاصري بل والظهر
مـا عـاد فـي عـزمـي صـمـود لـلـحـيـاة .. انـي اذا قـد أشتهي نوم القبر
لا أرتــجــي كـــبـــر ولا ظـــلـــم لـكـم .. لـكـنـّـه جـور الـعـدا لا يـغـتـفـر
قـد حـوّلـوا بـسـتان حـبّي مملكة .. تحوي حزون القوم في شتى الصّور
لـكـنـّـهـم لـن يـهـنــؤا بــمــنــامــهــم .. الاّ اذا قــالــوا مـلـيـك مـنـتـحــر
قـام الـجـمـيـع يـكـفـكـفـون دموعهم .. بـهـروا بـما سمعوا وأيّ المنبهر
صاحوا وقالوا يا صقور سمائنا .. ابكي ونوحي بل وجوحي لمن عثر
صـفـقـت أيـاديـهـم تـطـالـب حـاكما .. يا سيّدي يوسف له أقوى العـبر
هـاذا قـراري فـالتـهـبّـوا بجمعكم .. صلـّوا على المختار يامن قد حضر
يـا فـارس الأحـزان أنـت مـلـيـكـنـا .. وفـعـالـك الـحـسـنـى دليل لا وزر
لا تـبـتـئـس ولـتـبـق مـالـك حـزنـنا .. صـرح أبـيّ شـامـخ لا يـنـكـسـر
اقـرع طـبـول حـروبـنـا فـوق العدا .. لا تـبـقـي فيهم واحـد بـل لا تـذر
فـسـيـوفـنـا ورمـاحـنـا ودروعـنـا .. وخـيـولـنـا تـعـشق حروب والعفر
أرواحـنـا ودمـاؤنـا ونـفـوسـنـا .. نـفـدي بـهـا روح الـمـلـيـك المنتصر
واغـفـر ذنـوب الـقـوم فـي شكواهموا .. واصدح بها ان كان بدّ للجهر
وأمــر أعــزّة قــومـنـا يـا سـيّـدي .. آواه مـن صـوت الأمـيـر اذا أمــر
أن يـحـذوا حـذو جـنـابكـم فـي طـاعـة الـمولى وأن تغـلق دروب للحفر
فـدعـاؤكـم بـسـجـودكـم يـا سـيـّدي .. مـلـجـأ لـنـا حـصن وأفنان القصر
ربّـاه لـم يـبـقـى لـنـا الاّ بـأن .. نـرجـوك أن تـغـفــر لــنــا مــا قــد بــدر
وامـحـق رجـالات الـعـدا بـعـلـوّهـم .. مـا طـار طـيـر لـلـعـلا الاّ انـحــدر
صلّي وسلّم أي الاهي على النبي .. عـدد الرمال كما عـدد ورق الشجر